The أساليب الإقناع الخمسة Diaries
The أساليب الإقناع الخمسة Diaries
Blog Article
دعم فكرتك بأدلة قوية، مثل البيانات، الإحصائيات، والشهادات فإن هذا يعزز مصداقيتك ويزيد من فرص الإقناع.
وأمَّا النَّوع الثالث فهو النَّوع المسيطر الَّذي يميل إلى الحديث عن نفسه وإنجازاته، ويتوقَّع الأخذ دوماً، فإن قدَّمت له وردة على سبيل المثال، يتوقَّع أن يأخذ منك بستان، ويميل إلى إنهاء الأمور بسرعة، فعامل الوقت لديه هام جداً.
تطوير مهارات فن الاقناع يمكن أن يعزز قدرتك على التأثير في الآخرين بفعالية.
وكيف لك أن تقنع الناس أنَّ الصَّدقة لا تُنقِص المال بل تزيده؟
حافظ على مصداقيتك، وتحدث عن الأشياء التي ستحققها بالفعل، ولا يجب أن تحاول إقناع شخص بمنتج لا تستخدمه أنت، أو يكن له أضرار عليه.
إغناء تجربتك في الحياة: الخبرات الحياتية العامة تساهم بشكل كبير في تعزيز القدرة على الإقناع والتأثير بالناس، وذلك من خلال المشاركة أكثر في أنشطة اجتماعية وتجارب جديدة تضعك في مواقف فريدة تختبرها للمرة الأولى وتزوّدك بمهارات وخبرات من حيث لا تحتسب!
استخدم طريقة الطلب في البداية، مثلا أطلب من الشخص القيام بمهمة معينة، وشرط أن تكون سهلة عليه، وبعدها أشكره على إتمامها، ومن ثم يمكنك إقناعه بما تريد.
– تمكن الفرد من مهارات الإقناع، وأساليبه، ووسائله؛ وذلك بامتلاكه لمهارات الاتصال، وإتقانهِ لفنون الحوار.
وهنا يميل الشَّخص إلى التصرف بعد أن اتَّخذ القرار، ولكي يضمن المفاوِض أنَّ الشَّخص سيتصرَّف كما يريد؛ ينزع إلى استعراض المشكلة وتقديم حلها الَّذي يتناسب مع الشَّخص ويصبُّ في مصلحة المفاوض، فعلى سبيل المثال، إن كنت تريد أن تقنع زوجتك بعدم الشَّك، فهنا تستطيع أن تستعرض لها مشكلة الشك، وتقدِّم لها فكرة أنَّ "الشَّك هلاك للزَّواج" وتضرب لها أمثلة عن حالات زواج باءت بالفشل من جرَّائه، وتسعى إلى زرع قناعة "الثِّقة أساس الزَّواج"، ومن ثمَّ تدرس الاحتياج الَّذي يقف وراء شكَّها، وتعمل على إشباعه، ومن ثمَّ تعمل على مدحها وتشجيعها على تبنِّي القناعة الجديدة، مع محافظتك على الصدق والمشاعر الجميلة والثقة بها.
ركز على الفوائد التي يحققها الشخص أو المجموعة إذا اتبعوا فكرتك واجعلها واضحة وملموسة.
كن صادقًا في حديثك، واعرض كل شيء بما فيهم نقاط الضعف في الموضوع أو الفكرة.
يعد بناء الثقة بين الأفراد من العوامل الأساسية لبناء تواصل فعّال، فإن كنت تريد أن تكون لديك مهارات في الإقناع عليك أن تعرف كيف تبني الثقة مع الطرف الآخر المتلقي لرسالتك، فبناء الثقة مع ذلك الشخص يعني أنك امتلكت مصداقية عنده، وهذا يجعل من إقناعه أمراً سهلاً فعلى سبيل المثال إذا قدم شخص لم تقابله من قبل نفسه لك، وفي نفس الوقت قدم لك عرض بيع أو عرض تجارة أو أي موضوع آخر، فهذا قد يجعلك تشعر بعدم الارتياح، وذلك لأنك لم تعرف الشخص المتحدث معك، ولم يشرح لك شيء، لذا إن كنت تريد أن تكون مقنعاً أو تكون لديك مهارات في الإقناع عليك أن تكون لديك نظرة عاملة وشاملة عن الموضوع الذي تريد طرحه، وهذا ضروري لبناء الثقة، فمن غير المعقول أن يقبل الشخص عرضاً لا يعرف عنه أي شيء، وفي هذه الحالة من الضروري الإمارات على الشخص الذي يريد أن تكون لديه مهارات في الإقناع أن يكون متحضرا للإجابة على كافة الأسئلة التي يمكن أن ترد إليه، فكلما كانت الإجابات صحيحة ودقيقة كلما زادت سرعة بناء الثقة والمصداقية.
تقبل أفكار ومعتقدات المتلقي، وإشعاره بقيمتها، مما يشجعه على الحديث باستفاضة، فيساعد ذلك على خلق الإمارات مساحة للحديث بينكما، ومن ثم إتمام مهمتك بنجاح.
– تفاعل الشخص الإيجابي مع الطرف الآخر، مع حسن إظهار الصدق في القول، واختيار الأسلوب المناسب.